في الكورة : “وحيدًا مكروهًا”.. آس تسلط الضوء على عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو بعد 13 عامًا
سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على عودة جوزيه مورينيو مدرب الفريق الأول لبنفيكا إلى ملعب سانتياغو برنابيو لأول مرة منذ 2013.
تأهل ريال مدريد إلى الدور الثامن من دوري أبطال أوروبا بعد فوز جميل ومهم على بنفيكا.
واجه ريال مدريد بنفيكا مساء الأربعاء الماضي في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
واستضاف ملعب سانتياغو برنابيو المباراة التي جمعت بين ريال مدريد وبنفيكا، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1.
مورينيو شاهد مباراة الإياب من الحافلة ولم يدخل ملعب سانتياغو برنابيو لمشاهدة المباراة في مقعده المخصص (للتفاصيل اضغط هنا).
وبحسب ما وصفته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن نهاية مورينيو في ريال مدريد كانت حزينة.
وترددت أنباء عن عدم وجود أي مبادرة تقدير من سانتياجو برنابيو أو النادي تجاهه بعد عودته لأول مرة منذ 13 عاما.
عاد مورينيو إلى لشبونة بطلاً، وغادر مدريد بعد ثلاثة عشر عاماً من الكراهية، وحيداً، بعيداً عن الأضواء ومحبوساً في حافلة بنفيكا. عودة مورينيو إلى سانتياجو برنابيو لم تكن كما توقعها.
وربما تكون تصريحات البرتغالي ردا على عنصرية بريستياني تجاه فينيسيوس قد أغلقت الباب أمام تعاطف جماهير ريال مدريد في وجهه.
عند عودته، على الرغم من أنه لم يكن على أرض الملعب، لم تكن هناك بادرة تقدير واحدة، ولا هتاف واحد من المدرجات يهتف باسمه، ولا أي اعتراف بدوره، ولا أي مبادرة من جانب النادي تجاهه.
كما لم يتم اللقاء المنتظر بين المدرب وفلورنتينو بيريز، الذي كان حاضرا في صندوق البرنابيو قبل المباراة ولم يتمكن حتى من رؤيته مع أربيلوا بعد انطفاء الأضواء.

