في الكورة : نجوم عرب تألقوا بالملاعب المصرية.. سمير محمد علي صدفة قادته لصناعة تاريخ بالزمالك
وشهدت الملاعب المصرية تألق كوكبة من النجوم العرب، بعضهم صنع التاريخ وأصبح أساطير وله تاريخ طويل مع الأندية التي لعب لها. ومنهم من ترك انطباعا كبيرا لكنه لم يكمل مسيرته، ومنهم من لعب في أكثر من نادي.
هناك أكثر من جنسية عربية تألقوا في الملاعب المصرية وأثروا في الدوري المصري، وساهموا مع فريقهم في تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات، وتركوا أثرا طيبا وذكريات رائعة في أذهان جماهيرهم وفي تاريخ ناديهم.
السوداني سمير محمد علي، الحارس الوفي لنادي الزمالك
قصتنا اليوم تدور حول السوداني سمير محمد علي، حارس مرمى الزمالك الراحل، الذي صنع التاريخ مع الفارس الأبيض ويعتبر أحد اللاعبين العرب الذين تركوا بصمة في ميت عقبة.
لعب سمير محمد علي كظهير أيسر ومهاجم عندما لعب في الدوري المدرسي السوداني في الخمسينيات. وخلال المباراة الماضية وأثناء تواجده مع والده الذي يعمل بالخرطوم أصيب حارس المرمى مما اضطر المدرب للاعتماد عليه في هذا المركز. وبعد تألقه تلقى عروضا من عدة أندية منها الهلال والمريخ والأهلي السوداني. ومن الأخير انتقل بعد ذلك إلى الزمالك وأصبح حارس المرمى الرئيسي. وتألق معهما في الستينيات وتزوج من الفنانة ليلى جمال.
سمير محمد علي، حارس مرمى فريق الزمالك في عصره الذهبي، شارك مع الفريق في المباراة الودية أمام وست هام الإنجليزي، والتي انتهت بفوز الفريق الأبيض بخمسة أهداف مقابل هدف عام 1966.
ورغم أن حارس المرمى كان في البداية لاعب كرة سلة، إلا أنه برع في حراسة عرين القلعة البيضاء وتمكن من إبقاء إجمالي عدد الأهداف التي سجلها في خمسة مواسم إلى أحد عشر فقط.
وأشرف سمير محمد علي على تدريب نجوم حراسة مرمى الزمالك مثل عبد الواحد السيد الذي بدأ تدريبه وعمره 13 عاما، ومحمد عبد المنصف.
ولم تقتصر مسيرة سمير محمد علي على الملاعب فقط، بل واصل جهوده في التدريب بعد اعتزاله، حيث عمل مدربا لحراس المرمى في عدة أندية، بالإضافة إلى دوره الإعلامي كمحلل فني في عدد من البرامج الرياضية، حيث نال احترام الجماهير والخبراء بفضل خبرته ورؤيته التحليلية العميقة.
التقى سمير محمد علي، حارس مرمى نادي الزمالك في الستينيات، بالفنانة ليلى جمال في الكويت عام 1971.
وبعد فترة من التعارف، أعلن الثنائي خطوبتهما ثم تزوجا على إثرها، وأثمرت العلاقة ثلاثة أبناء: هنادي، هبة ومحمد.

