في الكورة : من بلاد الفرنجة إلى أرض الفراعنة.. تجربة روسية في بورسعيد
من أرض الفرنجة إلى المدرجات المتعطشة للدوري المصري: قصة لاعب قرر خوض تحدي جديد في ظل كرة القدم العربية. ولم يكن انتقاله مجرد صفقة عابرة، بل خطوة بعثت الآمال لدى جماهير بورسعيد، قبل أن تتحول التجربة إلى محطة قصيرة في مسيرته.
الروسية الألمانية أندريف
وجاء الألماني أندريف، وهو لاعب روسي، إلى مصر في أوائل التسعينيات وانضم إلى نادي بورسعيد المصري في عام 1991، بعد عام واحد فقط من انهيار الاتحاد السوفيتي.
وانتقل أندرييف من تيكستيلتشيك كاميشين إلى المصري بعد اكتسابه تجارب مختلفة في أندية رائدة داخل الاتحاد السوفيتي السابق، من بينها روستوف وسبارتاك موسكو وفولجا كالينين وروتور فولجوجراد، في مسيرة شهدت تنقله بين عدة مدارس لكرة القدم.
ووقع المصري عقدا مع اللاعب الروسي على أمل الاستفادة من خبرته الأوروبية، في وقت تشهد فيه الكرة المصرية انفتاحا نسبيا على المحترفين الأجانب من أوروبا الشرقية.
لكن تجربة أندريف في بورسعيد لم تدم طويلا، إذ لعب موسما واحدا فقط بالقميص الأخضر للفريق، قبل أن يرحل في أبريل 1992، دون أن يحقق أي إنجازات تذكر أو يترك بصمة واضحة في سجلات النادي.
وهكذا تظل قصة الألماني أندرييف من أولى التجارب الأجنبية في الدوري المصري الذي كان يمر بمرحلة انتقالية تاريخية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، لكنه لم يكتمل بالشكل المأمول.

