في الكورة : حقيقة توقيع نجم الإسماعيلى للمصرى والرحيل المجانى عن الدراويش
كشف مروان حمدي، لاعب النادي الإسماعيلي، حقيقة توقيعه للنادي المصري خلال الفترة الحالية وانتقاله للنادي الموسم المقبل، خاصة أن عقد اللاعب ينتهي بنهاية الموسم ويحق له التوقيع لأي ناد دون الرجوع لإدارة الدراويش. نفى مروان حمدي، لاعب الإسماعيلي، كافة الأخبار التي تتحدث عن تعاقده مع النادي المصري خلال الفترة الحالية، مؤكدا أنه يركز بشكل كامل على فريقه الحالي حتى نهاية الموسم.
تصريحات مروان حمدي لاعب الإسماعيلي بشأن التوقيع للمصري
وكتب مروان حمدي عبر حسابه على فيسبوك: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كل عام وأنتم بخير في مثل هذه الأيام المباركة وفي شهر رمضان المبارك. أرجو أن تسمحوا لي أن أفتح قلبي ولو قليلا لجماهير النادي وكأني أخوك أو أحد أفراد أسرتك. لقد رضيتم بأني تحدثت عن شرفي وأسرتي الذين يرون الإساءة بأم أعينهم، وصدقي واحترامي لنفسي ولأسرتي”. ومن أجل تربيتي، وقبل كل شيء، للنادي الإسماعيلي، بيتي الذي هو الأفضل والأفضل بالنسبة لي، واحترامي لجماهير الإسماعيلي الحقيقية التي تحب ناديها، والتي تناضل من أجل حبها واعتزازها بالنادي، والتي لا تتبع الأحاديث الخبيثة التي تهدف إلى تفكيك تضامننا في أصعب فترة نمر بها جميعا.
وتابع: “هل سئلت لماذا منذ الموسم الماضي كان “المدفع” يستهدفني فقط؟ هل تم سؤالك عن توقيت هذه المحادثة التي لا أساس لها من الصحة، والتي تهدف إلى زعزعة الثقة بيني وبين جماهيري؟ هل تمت الإجابة على أسئلتك حول عدد المصالح أو الفوائد المفقودة في أقبية ومخابئ نادينا في السنوات الأخيرة؟ نحن الآن في وقت يجب أن نلتف حول نادينا ونتكاتف لإيصاله إلى بر الأمان معًا”.
وأضاف: “أقسم بالله وفي هذا الشهر الفضيل، لم أكتب قلمًا أو أي مكان، وكل تركيزي منصب على النادي، وآخر يوم في الموسم أنا داخل النادي، خياري الأول والأخير هو النادي، مع العلم أنه لا يتم مناقشته أو التفاوض معي بالطريقة الصحيحة التي تناسب النادي الإسماعيلي أو أنا، لأنني أعرف كل العروض وأعدادها، وإذا كان البعض يظن أن هذه ليست الطريقة التي ترضيه فصدقنا، نحن كذلك”. نحاول، ساعدونا وادعمونا أيضًا”. لقد وعدناكم، وهذا ليس غريبا على أهل الإسماعيلية”.
وأوضح: “بعد أن أمنّا نادينا، أنا لاعب كرة، تركيزي على الملعب، وكل حديث في هذا الأمر يمر عبر وكيل أعمالي، فهذا مستقبلي ولا أعرف مصيري، ومع ذلك نادينا أهم من أي تفاوض أو انشغال بمنصبي الحالي ومع زملائي، حتى نتمكن من إسعادكم.. وأسامح أي شخص يهينني أو يهين عرضي، بالله عليكم، وليس لدي أي خلاف مع أحد، وأنا أحبكم واحدًا تلو الآخر”. واحد، وأنا أعتبر كلامك بمثابة نصيحة لأن كل موقف له رأي وأنا في انتظارك دائمًا لقد ظهرنا ودعمناك.

