في الكورة : حرام على فينيسيوس.. حلال على رافينيا


وتحولت الملاعب الإسبانية في بعض الأحيان إلى ساحات عنصرية، ويعاني برشلونة من هجمات مستمرة على لاعبيه وهويته. ولم تعد مكافحة العنصرية والكراهية في الملاعب خيارا، بل أصبحت التزاما أخلاقيا ورياضيا لا يمكن تجاهله.
يا كرة القدم – مقال للصحفي بيتو أبريل
وفي مباراة برشلونة ضد ريال مدريد الموسم الماضي، والتي انتهت بنتيجة 4-0، اضطر لامين يامال ورافينيا إلى تحمل عبارات عنصرية مثل: “الزنجي الحقير”، و”المغربي الحقير”، و”اذهبا لبيع المناشف عند إشارة المرور”. وفي تلك المناسبة، لم تحظى هذه الإهانات باهتمام إعلامي واسع، كما حدث لفينيسيوس في الميستايا الموسم الماضي، أو كما تعرض المهاجم البرازيلي مؤخرا من قبل لاعب بنفيكا المزعوم.
لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة ضد العنصرية، وليس فقط ضد العنصرية. ويجب القضاء على كراهية الأجانب والإهانات في الملاعب بشكل كامل. ومن المؤسف أنه أصبح من الطبيعي أن يتم تحية برشلونة في العديد من الملاعب بهذه العبارة الكلاسيكية: “تبا لبرشلونة وتبا لكاتالونيا”.

