التخطي إلى المحتوى

في الكورة : حدث لا يُنسى.. تتويج المقاولون العرب بلقب الدورى موسم 1982–1983

في الكورة : حدث لا يُنسى.. تتويج المقاولون العرب بلقب الدورى موسم 1982–1983

ومن أكثر الأحداث التي لا تنسى في البطولة، فوز المقاولون العرب بلقب الدوري الممتاز موسم 1982-1983، بعد عشر سنوات فقط من إنشائه، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أن الدوري كان مغلقا فقط أمام ناديي الأهلي والزمالك وقتها.

وفي واحدة من أكبر مفاجآت الكرة المصرية، تمكن المقاولون العرب من الفوز بلقب الدوري الممتاز موسم 1982-83، فكسر احتكار القطبين وكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل البطولة.

كيف حصل المقاولون على المنافسة؟

فاز نادي المقاولون العرب بدرع الدوري المصري الممتاز للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه في موسم 1982-1983 بفضل العروض الاستثنائية وتفوقه على الأهلي والزمالك بقيادة المدرب الإنجليزي مايكل إيفريت. وتوج الفريق بطلا على مستويات متميزة، تزامنا مع الإنجاز القاري بالفوز بكأس الكؤوس الأفريقية.

ماذا حدث؟

وأنهى المقاولون الموسم في صدارة الترتيب متفوقا على أفضل لاعبي الدوري. اعتمد الفريق على مجموعة متميزة من اللاعبين وهم محمد رضوان وطارق الجزار وحمدي نوح وحمدي نوح وسعيد الشيشيني وعلي شحاتة وعبد الرزاق كريم، إلى جانب الحارس علاء خليل والمهاجم عبودة، بالإضافة إلى القيادة الفنية القوية. وجاء اللقب في وقت كانت فيه المنافسة شديدة بين الكبار، مما جعل الإنجاز أكثر قيمة.

لماذا هذا الحدث استثنائي؟

وأصبح المقاولون أحد الأندية القليلة خارج الأهلي والزمالك التي فازت بلقب الدوري. وقد أعطى التتويج لاحقاً للفريق دفعة قارية حيث واصل تواجده القوي في أفريقيا. وحتى يومنا هذا، يتم الاستشهاد بهذا الموسم كلما ظهرت مفاجأة أو حصان أسود في الدوري. ويظل هذا اللقب دليلاً على أن الدوري المصري لا يعترف بالأسماء فقط.. بل بالعطاء على أرض الملعب.

في الكورة : حدث لا يُنسى.. تتويج المقاولون العرب بلقب الدورى موسم 1982–1983