في الكورة : 400 ألف جنيه قيمة انتقال عماد النحاس للأهلى فى عيد ميلاده الـ50 اليوم
يحتفل عماد النحاس، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، اليوم الأحد، بعيد ميلاده الـ50. ولد في 15 فبراير 1976. ويعتبر النحاس من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية، وربما أفضل من شغل مركز الليبيرو. لم يكن يكتفي بالدفاع فحسب، بل كان يعرف جيدًا كيفية بناء الهجمات.
مسيرة تاريخية كلاعب
بدأ النحاس مشواره في مركز شباب مغاغة ثم انتقل إلى نادي أسوان وعمره 21 عاما، بعد أن خضع للاختبار على يد محمد عامر المدير الفني للفريق.
وبعد أداء جيد لمدة موسمين في أسوان، وقع النادي الإسماعيلي عقدا مع النحاس عام 1998، رغم اهتمام أندية أخرى مثل الأهلي والزمالك والمصري، وكان المدير الفني الألماني فرانك إنجل هو من وافق على انتقاله إلى قلعة الدراويش.
وفاز النحاس بلقب الدوري المصري مع الإسماعيلي موسم 2001-2002، وأحرز في ذلك الموسم 5 أهداف ليشارك مع الدراويش في دوري أبطال أفريقيا موسم 2003، والذي وصل فيه الإسماعيلي إلى النهائي. قاد النحاس الفريق في مباراة الذهاب من النهائي ضد النادي النيجيري إنيمبا، وهي المباراة التي انتهت بهزيمة الإسماعيلي 2-0. فشل الفريق في التعويض في الإسماعيلية، حيث فاز فقط 1-0 وحصل على المركز الثاني.
وبعد أن أمضى خمسة مواسم ونصف مع الإسماعيلي، انتقل النحاس إلى نادي النصر السعودي على سبيل الإعارة عام 2004 لمدة ستة أشهر. وانتهى عقد النحاس مع الإسماعيلي في صيف 2004 بعد عودته من الإعارة إلى النصر.
أعلن النادي الأهلي في يونيو 2004 أنه استحوذ على النحاس لمدة ثلاثة مواسم مقابل 400 ألف جنيه إسترليني للموسم الواحد. وأثار انتقال النحاس للأهلي غضب بعض جماهير الإسماعيلي، الذين اعتبروا إعارته للنصر السعودي بمثابة توقف للأهلي، لكن النحاس نفى توقيعه على عقد مع الأهلي قبل إعارته للنصر.
وجاء دخول النحاس خلال فترة إعادة بناء فريق الأهلي بقيادة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، بعد فترة سيئة بين عامي 2000 و2004. وأبرز الوجوه التي انضمت للأهلي وقتها محمد أبو تريكة ومحمد بركات وإسلام الشاطر، بالإضافة إلى النحاس، وجلبت هذه الصفقات الجديدة للأهلي العديد من البطولات.
ورغم مهارة عماد النحاس إلا أنه يلعب كمدافع. سجل 8 أهداف للأهلي في موسم 2005–06، ثلاثة منها جاءت في مباراة الأهلي مع نادي الاتحاد السكندري، والتي انتهت بنتيجة 6–0 لصالح الأهلي. كما سجل هدفا رائعا لنادي ريناسيمينتو الغيني في دوري أبطال أفريقيا عام 2006، والذي انتهى بالفوز 4-0 على الأهلي، وسجل مرة أخرى في كأس مصر هدفا في مرمى الزمالك في المباراة. وانتهت المباراة بنتيجة 3-0 لصالح الأهلي، كما سجل الهدف الحاسم في ركلات الترجيح التي فاز بها الأهلي بكأس السوبر الإفريقي أمام النجم الساحلي التونسي.
وفاز النحاس ببطولتي الدوري وكأس مصر مع الإسماعيلي، بينما فاز مع الأهلي بخمس بطولات دوري وثلاثة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا ومثلها لكأس السوبر الأفريقي وبطولتين لكأس مصر وأربعة ألقاب لكأس السوبر المصري، بالإضافة إلى حصوله على الميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية موسم 2006 مع العمالقة الحمر.
مسيرة مثيرة للإعجاب كمدرب
ويحظى عماد النحاس بتجربة ناجحة في الأهلي، أدارها مؤقتا بعد إقالة الإسباني خوسيه ريبيرو في 31 أغسطس الماضي، عقب الخسارة أمام بيراميدز في الدوري.
ومنذ توليه المهمة، قفز الأهلي من المركز الثالث عشر إلى صدارة الترتيب بالتساوي في النقاط مع المصري والزمالك، بعد سلسلة من النتائج المبهرة، من بينها تعادل واحد وأربعة انتصارات متتالية.
ولم يكن نجاح النحاس صدفة، إذ سبق له أن تولى تدريب الأهلي بشكل مؤقت عقب رحيل مارسيل كوهلر الموسم الماضي، وتمكن من التتويج بلقب الدوري بستة انتصارات متتالية من ست مباريات، محققا النتيجة الكاملة.
خلال فترتي تدريب الفريق، حافظ الأهلي على سجل خالي من الهزائم، حيث سجل في جميع المباريات الإحدى عشرة، بإجمالي 32 هدفًا، مقابل 11 هدفًا فقط استقبلتها شباكه.
ويقود عماد النحاس حاليا فريق الزوراء العراقي لتحقيق نتائج ممتازة على المستويين المحلي والآسيوي منذ توليه المسؤولية بعد ترك تدريب العملاق الأحمر.

