في الكورة : نوتينجهام فورست ضد ليفربول.. لعنة غامضة تضرب محمد صلاح
يبدو أن أيام محمد صلاح داخل أسوار نادي ليفربول الإنجليزي أصبحت معدودة، في ظل التراجع الواضح لمستواه هذا الموسم، إلى جانب الاهتمام المتزايد من الأندية السعودية والتركية التي تتطلع للتعاقد معه في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
نوتنغهام فورست – ليفربول
وخلال مباراة نوتنجهام فورست أمام ليفربول ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/2026، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 1-0، شارك النجم المصري أساسيًا، لكنه خرج من الملعب في الدقيقة 77 بعد فشله في ترك أي أثر هجومي، وحل محله ريو نجوموها.
وواصل محمد صلاح تجنب التسجيل في الدوري الإنجليزي للشهر الرابع على التوالي، حيث جاء هدفه الأخير في الأول من نوفمبر 2025، أمام أستون فيلا. إنه في خضم أسوأ جفاف تهديفي له منذ انضمامه إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي في عام 2017 بعد أن أمضى 113 يومًا متتالية دون تسجيل في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم سلبي غير مسبوق خلال مسيرته في النادي.
وخاض محمد صلاح هذا الموسم 28 مباراة في مختلف المسابقات، سجل 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، بينما سجل في الدوري الإنجليزي 4 أهداف فقط، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بمواسمه السابقة.
معاناة محمد صلاح أصبحت موضوع الحديث في الصحف الإنجليزية
وبحسب موقع talkSPORT، فشل محمد صلاح في التسجيل لأول مرة في مسيرته في تسع مباريات متتالية في الدوري، بعد أن فشل في التسجيل أمام مانشستر سيتي ونوتنجهام فورست وسندرلاند وبرايتون وبورنموث ونيوكاسل، قبل أن يتكرر المشهد مرة أخرى أمام السيتي وسندرلاند ونوتنجهام.
بدورها أشارت شبكة “هذا أنفيلد” إلى أن ابتسامة محمد صلاح الساخرة لدى خروجه من ملعب السيتي جراوند، لم تخفي حقيقة سوء أدائه، مبرزة أنه لم يضع كرة واحدة في المرمى ولم يخلق سوى فرصة واحدة، بنسبة دقة تمريرات لم تتجاوز 69%، في عرض قال إنه لا يستحق أكثر من 77 دقيقة على أرض الملعب.
وأضافت الشبكة أن تكرار هذا النوع من الأداء يعكس واقعًا صعبًا حيث يعيش اللاعب أطول فترة جفاف تهديفي له في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبله مع الفريق.
نوتم فورست ضد ليفربول
بدورها، رأت شبكة ليفربول.كوم أن العنوان الأبرز لتراجع ليفربول هذا الموسم هو تراجع مستوى النجم الأول، مشيرة إلى أنه لم يسجل هدفا واحدا من اللعب المفتوح في الدوري منذ نوفمبر الماضي، ويقدم أداء كارثيا آخر أمام نوتنغهام.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استبداله قبل اثنتي عشرة دقيقة فقط من النهاية، في وقت كان الفريق يبحث عن هدف، يعكس حجم الأزمة، حيث أن قرار الرحيل في الصيف يمكن أن يكون الخيار الأنسب لجميع الأطراف، على الرغم من مشاعر الحزن التي يحملها، حيث أن زمن كرة القدم لا ينتظر أحداً.

