في الكورة : هل ينهي مورينيو مسيرة فينيسيوس في ريال مدريد ويحقق الحلم السعودي؟
عاد اسم جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، مرة أخرى إلى واجهة الساحة الكروية، لكن هذه المرة ليس بسبب بطولة أو فوز ساحق، بل على خلفية تصريحاته المستفزة حول واقعة العنصرية التي تعرض لها نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
تسببت مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا في توتر على أرض الملعب بعد دخول فينيسيوس جونيور في مشادة مع لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني.

وبحسب ما أظهرته لقطات المباراة، تبادل اللاعبان الإيماءات والكلمات التي أثارت غضب فينيسيوس الذي احتج بشدة على الحكم وطالب بالتدخل، في ظل اعتقاده بأنه وقع ضحية إساءات عنصرية، وتحديدا مصطلح “القرد”، وسط حالة من التوتر بين لاعبي الفريقين.
تصريحات مورينيو تثير الجدل
وتحدث مورينيو، المعروف بعدم التهرب من المواجهة، عن حادثة العنصرية ضد فينيسيوس بطريقة اعتبرها البعض مثيرة للجدل، ملمحًا إلى أن ردود أفعال اللاعب في الملعب تساهم أحيانًا في تصعيد الأزمات، دون أن يؤكد في الوقت نفسه على أن العنصرية مرفوضة تمامًا ولا يمكن تبريرها.
تصريحات Special One انقسمت الآراء. هناك من رأى أنه يحمل الضحية جزءاً من المسؤولية، ومن وجد كلامه واقعياً، لكن في وقت حساس.
عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. إشاعة أم سيناريو مقترح؟
وإلى جانب هذه التصريحات، هناك تكهنات جديدة تحيط بإمكانية عودة مورينيو مدربا لريال مدريد الموسم المقبل، خاصة مع حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق في الفترة الأخيرة.
ورغم عدم وجود تأكيدات رسمية، إلا أن مجرد ذكر اسم مورينيو في أروقة «سانتياجو برنابيو» يفتح الباب أمام تساؤلات حول شكل الفريق عند العودة، ومن سيكون الرابح أم الخاسر في هذا السيناريو.
انظر | أربيلوا: نرفض تحويل فينيسيوس إلى مجرم.. ومستعد للتضحية بذراعي من أجل لاعب ريال مدريد
فينيسيوس ومورينيو.. علاقة معقدة
وإذا عاد مورينيو بالفعل، فإن العلاقة بينه وبين فينيسيوس يمكن أن تكون واحدة من أكثر القضايا حساسية، حيث لا يُعرف المدرب البرتغالي بصبره الطويل مع اللاعبين الذين لديهم ردود أفعال عاطفية، بينما يعتبر فينيسيوس لاعبًا مؤثرًا ولكنه يشارك بانتظام في المواجهات داخل وخارج الملعب.
وهنا يطرح السؤال: هل سيتمكن مورينيو من احتواء نجم الفريق؟ أم أن الأزمة قد تصبح نقطة نهاية في رحلة فينيسيوس مع ريال مدريد؟
الحلم السعودي
ووسط هذه التكهنات، تراقب رابطة الدوري السعودي المشهد عن كثب. اهتمام الأندية السعودية بفينيسيوس ليس جديدا، فهي ترغب في استقطاب نجوم عالميين، في ظل القدرة المالية الهائلة التي يمكن أن تجعل أي لاعب يفكر.
سيكون رحيل فينيسيوس عن ريال مدريد -إذا حدث- فرصة ذهبية لتحقيق “الحلم السعودي”: مواجهة أحد أبرز النجوم في العالم في الوقت الحالي.
سيناريو مفتوح على كل الاحتمالات
حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرارات رسمية، وكل ما يجري يبقى في إطار التخمين. لكن الأمر المؤكد هو أن تصريحات مورينيو أعادت فتح ملف حساس، وقد يصبح مستقبل فينيسيوس أحد العناوين الكبيرة عندما يعود مورينيو لتدريب الفريق الملكي.
هل ستكون عودة مورينيو – لو حدثت – بداية النهاية لرحلة فينيسيوس مع ريال مدريد؟ أم سيتمكن النادي من تهدئة كل العواصف وإغلاق الباب أمام الحلم السعودي؟

