في الكورة : مورينيو وصل إلى أدنى مستوى من الخبث والمكر


مهلا كرة القدم (نصيحة حصرية من الصحفي توماس لوبيز في صحيفة The Athletic بعد تصريحات مورينيو ضد فينيسيوس)
عندما يتعلق الأمر بتعليقات جوزيه مورينيو حول فينيسيوس جونيور وادعائه بأنه كان ضحية إساءة عنصرية من قبل لاعب بنفيكا، فمن الصعب معرفة من أين نبدأ.
لكن السطر الذي يتحدث عن أسطورة بنفيكا أوزيبيو يشكل نقطة انطلاق مناسبة.
إن فكرة أنه لمجرد أن أعظم لاعب في تاريخ النادي أسود اللون، فلا يمكن لأي شخص مرتبط بالنادي أن يكون عنصريًا، هي فكرة سريالية وسخيفة في أحسن الأحوال، ومعلومات مضللة ضارة في أسوأ الأحوال.
مورينيو أخبر فينيسيوس بشكل أساسي أنه لم يسمع ما قال أنه سمعه لمجرد وجود تمثال للاعب أسود خارج ملعب دا لوز.
ثم هناك انتقادات لفينيسيوس لاحتفاله بطريقة يجدها مورينيو غير مناسبة.
ثم تأتي الضربة الكبيرة، وهي الإهانة المتكررة التي غالبًا ما يتم توجيهها إلى فينيسيوس، مع الإشارة ضمنًا إلى أن كل ذلك هو خطأه لأنه احتفل بهذه الطريقة.
وقال إن هناك خطأ ما لأنه يحدث له في كل ملعب. في كل ملعب يلعب فيه فينيسيوس، هناك دائمًا شيء ما يحدث.
لقد وصل جوزيه مورينيو إلى مستوى أدنى من الخبث والخداع.

