التخطي إلى المحتوى

في الكورة : هل يقدم محمد صلاح موسمًا سيئًا مع ليفربول؟.. 3 شواهد تجيب

في الكورة : هل يقدم محمد صلاح موسمًا سيئًا مع ليفربول؟.. 3 شواهد تجيب

يمر النجم الدولي المصري محمد صلاح، لاعب الفريق الأول لفريق ليفربول الإنجليزي، بفترة صعبة مع فريقه هذا الموسم، خاصة على صعيد القدرة التهديفية.

ويلعب صلاح الموسم الحالي بطريقة مختلفة تماما عن المواسم السابقة، حيث تراجعت مساهماته التهديفية بشكل كبير، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له، ولم يقدم نفس الحصيلة التهديفية كالموسم الماضي.

ولهذا السبب جزئيًا، تم وضعه على مقاعد البدلاء في النصف الأول من الموسم، بعد أن فضل سلوت الاعتماد على الوافدين الجدد Wirtz و Isak و Ekteki في الجانب الهجومي للفريق مع تراجع النتائج.

وبشكل عام، يعيش ليفربول موسما سيئا، خاصة في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز السادس برصيد 42 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن أقرب مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وعندما عاد محمد صلاح من بطولة كأس الأمم الأفريقية حيث شهد تألقه الرقمي حيث ساهم بأكبر نسبة من أهداف المنتخب المصري في البطولة، تغير وضعه تماما ولم يجلس على مقاعد البدلاء في مباراة واحدة.

اللافت للنظر أن محمد صلاح بدأ يستعيد مستواه وحس الحسم شيئًا فشيئًا، حيث سجل ستة أهداف في آخر ست مباريات لعبها بقميص الريدز.

إقرأ أيضاً | مقابل 45 مليون جنيه إسترليني، يواجه ليفربول قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل محمد صلاح

واجه ليفربول فريق برايتون، مساء أمس السبت، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة 32 من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وتمكن محمد صلاح من قيادة ليفربول للفوز الساحق على برايتون بنتيجة 3-0، حيث سجل في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد هدف وتمريرة حاسمة للنجم الدولي المصري، مما أدى إلى استعادة الثقة فيه.

وبالنظر إلى عدد المساهمات التي قدمها محمد صلاح هذا الموسم، والذي يعتبره الكثيرون موسمًا كارثيًا بالنسبة له، فإن هناك لاعبين من حيث الأرقام في الدوري الإنجليزي الممتاز يتم الإشادة بهم لأن هذا هو أفضل موسم لهم وقد قدموا مساهمات أقل من نجم ليفربول.

وساهم محمد صلاح في تسجيل 15 هدفا لليفربول في جميع المسابقات هذا الموسم، متقدما على بوكايو ساكا (14 مساهمة)، وجيريمي دوكو (14 مساهمة)، وبريان مبويمو (12 مساهمة)، وكول بالمر (12 مساهمة)، وإيبيريشي إيزي (9 مساهمات).

ومن المؤكد أن أداء صلاح جاء على خلاف ما كان متوقعا منه في المواسم السابقة، لكن هناك عدة عوامل أخرى أبرزها تغيير عدد كبير جدا من اللاعبين الذين اعتاد صلاح اللعب بجوارهم، وعلى رأسهم ترينت أرنولد ولويس دياز.

كما أشار المدرب الهولندي في تصريحات سابقة، فإن مركز الظهير الأيمن الذي يلعب خلف صلاح لم يشهد استقرارًا على الإطلاق في تشكيل آرني سلوت هذا الموسم، لكن تغيرت أسماء غير قليلة من برادلي وجونز وفريمبونج وسوبوسلاي وإندو.

في آخر ست مباريات يمكننا أن نستنتج أنه عندما بدأ الانسجام يسود هجوم الفريق، خاصة إيكتيكي وفيرتز وجابكو ومحمد صلاح، استعدنا بعضًا من بريق الملك المصري.

يمكننا أن نؤكد تراجع مستوى محمد صلاح، لكن من غير الطبيعي على الإطلاق أن نقول إنه نسي كرة القدم أو لن يعود لتقديم عروضه المعهودة، ونتجاهل كل الأسباب المذكورة.

في الكورة : هل يقدم محمد صلاح موسمًا سيئًا مع ليفربول؟.. 3 شواهد تجيب