في الكورة : محمد إبراهيم: الزمالك صاحب فضل كبير على مسيرتي الكروية.. واللعب للقطبين مختلف
قال محمد إبراهيم، لاعب نادي البنك الوطني الحالي ولاعب وقائد الزمالك السابق، إن نظام دوري النيل الجديد صعب للغاية بسبب تقسيم الفرق إلى مجموعتين البطل والهبوط، مؤكدا أنه لو كان الدوري في ظل النظام القديم لكانت الأمور أفضل.
وتابع “إبراهيم” في تصريحات لبرنامج نجوم الدوري مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: نحن على وشك رؤية بطل جديد للدوري المصري هذا الموسم. ورغم الصعوبة إلا أن الأمور أصبحت أسهل. لقد اعتدت أن تلعب 34 مباراة، والآن تلعب 26 مباراة فقط. هناك فرق تؤدي أداءً جيدًا للغاية وفرق يمكنها تحقيق المفاجآت إذا وثقت في نفسها.
وأضاف: لاعبو كرة القدم المصريون لا يتشابهون. كل شيء في العالم مختلف، إلا إذا فكرت في نسختين لشيء واحد. ومن المنطقي أن يكون هناك اختلاف بين اللاعبين. لديك لاعب يستطيع أن يلعب ويتألق ويكسر الدنيا لمدة ثلاثة أو أربعة مواسم، والناس لا يرونه، ولاعب آخر يلعب شيئين رائعين ويطلقون عليه أفضل لاعب في العالم، وليس في مصر فقط.
وتابع: القصة هنا ليست قصة نتائج ونقاط بقدر ما هي فكرة الضغوط وسبل مواجهتها. ألعب في نادٍ كبير يعاني من ضغط كبير، ويلعب لاعب آخر في نادٍ يعاني من ضغط أقل. يعتمد كل لاعب على طموحه وأهدافه وأهداف فريقه. ومن الممكن أن ينجح شخص تحت الضغط والآخر لا ينجح، وهذه أبرز الفروقات الملحوظة بين اللاعبين.
وأضاف: منذ موسمي الأخير في الزمالك وحتى الآن كانت أرقامي مميزة للغاية كصانع ألعاب في جميع الأندية التي لعبت لها. إذا نشأت في نادٍ كبير يعاني من ضغط كبير ثم انتقلت للعب في مركز أقل، فإن الأمور تظل طبيعية، لكن العكس صعب للغاية. خارج الاهلي والزمالك تجد لاعب مكسور وعندما يأتي لا ينجح.
واختتم حديثه: كثيرًا ما يخبرك أنه لاعب عصبي. الفكرة هنا ليست العصبية، بل أنك نشأت على ألا تخسر. تريد الفوز بالكثير. ترى نفسك على أنك لا شيء أقل من شخص ما. أنت تلعب وتريد الفوز والمنافسة.
وأكد محمد إبراهيم أن القلعة البيضاء كان له أفضلية كبيرة في مسيرته الكروية، مؤكدا أنه كان يمتلك خبرة اللعب مع الفريق الأول بميت عقبة قبل ارتداء قميص منتخب مصر. وأضاف: المنتخبات المصرية لها دور مهم للغاية في مسيرتي الرياضية، لكن الدور الأهم والأكبر هو للزمالك.
وتابع “إبراهيم”: “ربط اسمك بالأهلي أو الزمالك مفيد ومضر، مفيد لأنه سيساعدك في كل تجربة جديدة، لكن بعد ذلك عليك أن تكافح وتكافح لإكمالها، لأن الضغط سيكون كبيرا والآمال كبيرة وأنت ملزم بأن تصنع الفارق دائما، وفي نفس الوقت لا يوجد لاعب سابق في الأهلي أو الزمالك خرج ثم استمر لفترات طويلة ليست قليلة جدا”.
وأضاف: الحمد لله رب العالمين، الزمالك له شرف كبير في مسيرتي الكروية، وهو من صنع اسمي ولا أستطيع أن أنكر ذلك، ولكنني أيضًا كافحت واجتهدت وتعبت في الزمالك، وعندما رحلت تعبت وعملت وكافحت وفعلت ما كان علي فعله، وأنا على قناعة دائمًا أنه إذا قمت بما يجب علي فعله فإن الله تعالى سيختار لي الأفضل.
وتابع: اللعب في الأهلي والزمالك يختلف عن أي ناد آخر، مع احترامي للجميع. تختلف التجارب وتضمن اجتياز هذه المرحلة بسرعة. الأمور متقاربة الآن والاختلافات صغيرة. عندما تعمل بجد، فإنك تتعب وتعمل بجد، وتكون مقتنعًا بأنك لن تذهب إلى أي مكان عظيم، وأنك مثل أي شخص آخر، وأن عليك أن تعمل بجد، وتعمل بجد، وتبذل قصارى جهدك وتقاتل من أجل كل شيء. إذا تمكنت من القيام بذلك، فقد وصلت إلى المرحلة التي ستجد فيها العالم مثاليًا.
وأضاف: الخلافات بين الأهلي والزمالك والأندية الأخرى هي الجماهير والتاريخ. لذلك، عند اختيار مكان، عليك أن تعرف كل التفاصيل. هناك أشخاص محترمون يعملون ويجتهدون للقيام بما فعلته الأندية الكبيرة.
وأكمل محمد إبراهيم حديثه: لازم تتعب وتكافح أكثر. عليك أن تكون على استعداد لأخذ الوقت حتى تتمكن من تحقيق ذلك وتصل إلى هذه النقطة، وتكون على قناعة أنه طالما قمت بما عليك القيام به، فإن الله سيفعل لك أفضل مما تأمل، وهذا ما أطبقه على كل ناد تلعب فيه، بغض النظر عن اسمه.
أكد محمد إبراهيم أن المنتخب المصري قادر على تحقيق المفاجآت بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم. وأكد: لدينا لاعبين رائعين يلعبون في الدوريات العالمية الكبرى. لا أعتبره مفاجأة، بل أمر طبيعي. المنتخب المصري سيلعب ويؤدي ويستمتع بكرة القدم واترك النتيجة لله.
وتابع “إبراهيم”: علي ماهر أفضل مدرب حاليًا في الكرة المصرية، حيث حقق كل العلامات، بينما أفضل وأبرز رباعي في الكرة المصرية حاليًا هم عبد الله السعيد، ومحمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، وعمرو السولية.
وأضاف: أوجه رسالة إلى الدكتور محمود سعد والكابتن محمود أبو رجيلة أقول فيها: كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم، وأدام الله عليكم الصحة والعافية. الثنائي لهم الفضل الكبير في مسيرتي الكروية، والأول هو من أدخلني إلى نادي الزمالك.
واختتم محمد إبراهيم حديثه: رسالتي لعائلتي “زوجتي وأولادي”، ربنا يحفظنا وإياكم دائمًا معًا وبأفضل صحة وحال ويبعد عنا أي شر.

