التخطي إلى المحتوى

في الكورة : قصة بطل.. فولفسبورج يقهر الكبار ويتوج بالدوري الألماني

في الكورة : قصة بطل.. فولفسبورج يقهر الكبار ويتوج بالدوري الألماني

لطالما كانت البطولات الكبرى مثل كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والمسابقات الأوروبية، مسرحاً لتألق الأندية والمنتخبات التي تركت بصمتها بأحرف من ذهب، سواء كان أسلوب لعبها أو قدرتها على الهيمنة محلياً وقارياً.

ويناقش “اليوم السابع” كل يوم قصة بطل وتاريخ تتويج بطل في البطولات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخب الوطني.

في موسم 2008–09، كتب فولفسبورج واحداً من أرقى فصوله التاريخية عندما توج بطلاً للدوري الألماني لأول مرة في تاريخه تحت قيادة المدرب صاحب الخبرة فيليكس ماجات، في أداء كروي لا يُنسى على غرار ما حدث مؤخراً مع فريق مثل باير ليفركوزن.

وقدم فولفسبورج في ذلك الموسم أداء هجوميا ساحرا، معتمدا على تشكيلة مليئة بالنجوم، يتقدمها المهاجمان إدين دجيكو وجرافيتي اللذين سجلا فيما بينهما 54 هدفا، بمساندة كبيرة من لاعب الوسط المهاجم زفيزدان ميسيموفيتش الذي قدم 20 تمريرة حاسمة.

ومن أبرز لحظات الموسم التاريخي فوز فولفسبورج على العملاق بايرن ميونخ، وهو رسالة قوية للعالم بأن الفريق لم يأت من أجل الترفيه، بل لينتصر على الكبار ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الألماني.

وأنهى الفريق الموسم في الصدارة برصيد 69 نقطة بفارق نقطتين عن بايرن ميونخ، في مشهد منافسة شرسة أبهر المتابعين.

وبهذا الأداء تأهل فولفسبورج مباشرة إلى دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بينما ضمن بايرن ميونخ المركز الثاني، وحل شتوتجارت في المركز الثالث وتأهل إلى الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، فيما تأهل هيرتا برلين وهامبورج إلى المسابقات الأوروبية.

بهذا الإنجاز، لم يرفع فولفسبورج الكأس فحسب، بل قدم أيضًا عددًا من الوجوه للعالم التي ستواصل مسيرتها على الساحة العالمية، مما يجعل موسم 2008–09 علامة مشرقة في تاريخ الدوري الألماني.

في الكورة : قصة بطل.. فولفسبورج يقهر الكبار ويتوج بالدوري الألماني