في الكورة : دياب: جائزة بطل الدورى ستتجاوز 20 مليون جنيه.. وتقليص عدد الفرق لـ20 بالموسم المقبل
أكد النائب أحمد دياب، رئيس الاتحاد المصري للأندية المحترفة، أن كرة القدم المصرية لا تزال تحافظ على ريادتها إقليمياً رغم التحديات.
وقال دياب في تصريحات عبر برنامج “نمبر وان” الذي يستضيفه الإعلامي محمد شبانة على قناة سي بي سي: “الدوري المصري وكرة القدم المصرية رقم واحد في الشرق الأوسط، والديربي المصري هو الأقوى مهما كانت الظروف أو التحديات التي نمر بها”.
وأضاف: «تحمل اتحاد الأندية مسؤولية إدارة المسابقة فكرة طال انتظارها، وانتخاب الاتحاد في الدورة الأولى تم في ظروف استثنائية، في ظل العديد من التأجيلات وتراكم البطولات».
وتابع: “كنت أحد مؤسسي نادي Z، وهذا سبب دخولي مجال كرة القدم، كنت أتابع مباريات دوري الدرجة الثانية عن كثب وأتابع مشاكل قطاع الشباب، ومن خلال العلاقات مع مختلف الأندية والاتصالات نشأت فكرة الترشح لرئاسة الرابطة”.
وتابع: “فوزي في انتخابات الاتحاد جاء بالإجماع بسبب علاقتي الجيدة مع مجالس إدارة الأندية، ولو لم تكن الأندية واثقة من أن مجلس إدارة الاتحاد يعمل لصالحها لما تم انتخابنا. انتخاب مجلس الاتحاد بالإجماع ثقة ومسؤولية كبيرة على أندية الدوري الممتاز، والأندية تعلم أننا نعمل من أجل الصالح العام ومصلحة الدوري، وأن لدينا اتجاه واضح لخدمة وتطوير الكرة المصرية”.
وفي إشارة إلى نظام الدوري، قال: «البطولة ستستمر بالنظام الحالي للموسمين المقبلين، حسب الاتفاق المسبق مع الأندية في بداية الموسم، وسيكون عدد الأندية في الموسم المقبل 20 نادياً، وستعود إلى 18 نادياً في الموسم المقبل، هناك مساواة لمصلحة الجميع، ولا يمكن أن نهاجم نادياً لصالح نادي آخر».
وأضاف دياب أن الموسم الماضي انتهى في شهر مايو مثل باقي المسابقات العالمية، كما أننا بدأنا الموسم الحالي مبكرا وسننهي الموسم في شهر مايو.
وأكد أن هدف الاتحاد هو جدول مسابقات منتظم، والحمد لله في المواسم الماضية والحالية هناك مسابقة منتظمة تبدأ وتنتهي مبكرا مع المسابقات العالمية، وهو ما يفيد كلا الفريقين في المسابقات الأفريقية والكرة المصرية.
وأوضح أن الاتحاد وضع خطة شاملة لتنمية الإيرادات التجارية بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة، مؤكداً: «وضعنا خطة بالتعاون مع الشركة المتحدة للرياضة وتمكنا من زيادة حقوق البث والحقوق التجارية بأكثر من 200%، ورغم ذلك فإننا لسنا راضين تماماً وما زال أمامنا الكثير لنحققه في الفترة المقبلة».
وتابع: “بموجب النظام الأساسي فإن اتحاد الأندية هو المسؤول عن إدارة المسابقة وحقوقها التجارية، تربطني علاقة جيدة بهاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، وهناك تواصل دائم بيننا وكلنا نعمل من أجل مصلحة الكرة المصرية”.
وأضاف: “في الماضي لم تستفد الأندية بشكل كاف من لقب البطولة، وسعر كأس العاصمة حاليا أعلى من الدوري، لكن الموسم المقبل عندما يتم التفاوض على بيع حقوق الدوري، ستكون قيمته أعلى بكثير من كأس العاصمة”.
وأكد دياب أن الدوري لا يحصل على نسب من رعاة الأندية، وقال: «لا نحصل على أي نسبة من رعاة الأندية، وجميع الحقوق التجارية وحقوق البث التلفزيوني تذهب إلى الأندية، ولا يتحمل اتحاد الأندية أي تكاليف سوى رواتب الموظفين فقط، ويحصل اتحاد الكرة على نسبة 20% من بيع حقوق البث التلفزيوني للدوري من الأندية».
وقال دياب: “الحقوق التجارية للدوري المصري ستزداد خلال الفترة المقبلة، وعودة الجماهير عامل مهم للغاية، فضلا عن انتظام المنافسات، وستتضاعف جائزة بطل الدوري في الموسم المقبل إلى رقم غير مسبوق، وسيتجاوز 20 مليون جنيه”.
وأضاف: “أتشرف بالعمل في مجلس إدارة الجمعية، وعلاقتي بأعضائها قوية للغاية، ونمتنع عن التعليق على التصريحات، ولا توجد أزمة عند ثروت سويلم، وما يميز الجمعية هو قلة التعرض الإعلامي، مع عقد اجتماعات دورية ومنتظمة لمجلس الإدارة”.
ويرى أحمد دياب أن نجاح رابطة الأندية لا يعود فقط إلى مجلس الرابطة، بل هناك العديد من الشركاء الذين ساهموا وساعدوا في نجاح الرابطة؛ مجلس الرابطة ويونايتد سبورتس وشركة تذكرتي والشركة الإفريقية ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة والداخلية هم وراء نجاح الجمعية وهم شركاء في نجاح المشروع. بدونهم لن ننجح، سواء كان ذلك على مستوى إعادة الجماهير إلى طاقتها الكاملة، أو انتظام المنافسة أو رعاة المسابقة، الأمر الذي سيعود بالنفع على الأندية المنافسة.
واختتم دياب تصريحاته قائلا: الأندية قبل دوري الأندية لم تستفد من اسم الدوري، لذلك عملنا منذ البداية على اسم للدوري، مما يعود بالفائدة المالية على الأندية، ونشكر شركة النيل.

