في الكورة : برشلونة ضد أتلتيكو مدريد.. الرباعية بين طموح الريمونتادا وحذر سيميونى
ستكون مباراة الذهاب محور المباراة المرتقبة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس الملك الليلة الثلاثاء، حيث ينظر كل من المدربين إلى المشهد من زاوية مختلفة. بين حلم الريمونتادا وحسابات الانضباط.
برشلونة vs أتلتيكو مدريد
وكان أتلتيكو مدريد قد حقق فوزاً مريحاً على برشلونة بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا في العاصمة الإسبانية، وتحول الأربعة الأوائل إلى معركة ذهنية وصراع فني بين مدرب برشلونة فليك، الذي يتمسك بأمل العودة ويؤمن بقوة المجموعة، بينما يرفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الاكتفاء بالنتيجة ويتمسك بالانضباط التكتيكي.
مدرب برشلونة واثق من قدرة فريقه على العودة
ولا يرى الألماني هانسي فليك أن الهزيمة 0-4 هي نهاية الطريق، بل هي بداية تحدٍ جديد. واعترف مدرب برشلونة بصعوبة المهمة لكنه أصر على أن فريقه لن يرفع الراية البيضاء، وأصر على أن الهدف هو تحويل التأخير الكبير إلى عودة تاريخية.
وأوضح فليك أن نقطة البداية ستكون الحفاظ على نظافة الشباك ثم البناء على القوة الهجومية، معتمدا على دفعة معنوية قوية بعد الفوز الكبير على فياريال في الدوري، والذي شهد تألق النجم الشاب لامين يامال، بأول ثلاثية في مسيرته.
ورغم إشادة يامال، أكد المدرب الألماني أن الرهان ليس على لاعب واحد، بل على أداء الفريق. وشدد على أن الفريق يحتاج إلى أعلى مستويات الشدة والذكاء التكتيكي أثناء اللعب كوحدة واحدة لتعويض الفارق.
وستتواجه برشلونة في غياب هداف بولندا روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة، فيما يعود بيدري إلى خط الوسط في محاولة لاستعادة التوازن وصناعة الفرص مبكرا.
سيميوني: أتلتيكو مدريد ليس واثقًا بشكل مفرط على الرغم من الأفضلية
في المقابل، يتعامل الأرجنتيني دييغو سيميوني مع الرباعي بحذر واضح. التقدم الكبير لا يمنحه الشعور بالأمان، بل يجبره على المطالبة بالانضباط أمام فريق يتمتع بقدرات هجومية استثنائية.
وأشار سيميوني إلى أن مواجهة برشلونة في الملعب ستتطلب تركيزا مزدوجا، خاصة أن الفريق الكتالوني أظهر فعالية هجومية ملحوظة في المباريات الأخيرة. ولذلك فإن مفتاح التحول بالنسبة له هو التحكم في إيقاع المباراة والحد من خطورة العناصر الشابة بقيادة لامين يامال.
وكشف مدرب أتلتيكو عن خطته لإيقاف الجناح الواعد، ودفعه للتراجع إلى مناطقه الدفاعية واستغلال المساحات التي قد يتركها خلفه. فلسفة تقوم على تقليص نفوذه في الثلث الأخير وتحويل قوته الهجومية إلى عبء دفاعي.

