في الكورة : الهلال يقدم درسًا عالميًا …!


وأضاف: “الدرس الذي يقدمه الهلال يتجاوز كرة القدم نفسها، فالنادي يدرك قيمتها الحقيقية التي لا تقاس بعدد البطولات التي حققها، بل بمدى تواجده في المجتمع من خلال المبادرات المجتمعية والتفاعل مع القضايا الإنسانية واستعداده للقرب من جماهيره بكافة فئاتها، مؤكداً أن النادي الكبير هو الذي يشعر بمسؤوليته تجاه بيئته قبل أن يطالب البيئة بالتصفيق له”.
وأضاف: “من خلال هذه المبادرات الاجتماعية، لا يلعب الهلال دور “الفائز”، بل “القدوة”، مثال على كيفية تحويل الشعبية الساحقة إلى طاقة إيجابية، وكيف يمكن أن تكون كرة القدم منصة للتأثير والبناء، وليس مجرد منافسة عابرة في زمن اختزلت فيه النتائج إلى أرقام”.
«الهلال يرسل رسالة جميلة مفادها أن العظمة الحقيقية هي مزيج من الإنجازات الرياضية ورسالة اجتماعية، وأن ما يقدمه اليوم هو درس مفتوح يشرح كيف تكون بطلاً في الملعب وإنساناً في المجتمع.. في كلتا الحالتين ستكتسب الاحترام قبل البطولات».

