في الكورة : النهاية ..! هل لامين يامال في أزمة أم هذه هي الحقيقة …؟!


ملخص التقرير “سبب عدم قدرته على العودة أو التطور في المستقبل هو أن اللاعب محدود في أسلوب لعبه وغير قادر على التغلب على المنافسين، حيث أصبح معظم المدافعين يعرفون الآن أصغر التفاصيل حول تحركاته وبالتالي فهو محدود أكثر”.
التفاصيل
يا كورة: هذا الحديث مؤلم وربما سيجلب لنا الكثير من الانتقادات والاستياء، لأن الحديث يدور حول أفضل لاعب شاب في العالم أو كما يطلق عليه لاعب المستقبل.
والسؤال الآن.. هل انتهى اللوم على يامال..؟! أو بمعنى أدق… هل تراجع تألق ومستوى اللاعب ولم يعد كالسابق…؟!
لا ينكر موهبة لامين إلا قصير النظر، ولن يتجاهل أحد الموسم الماضي الذي قدم فيه أداءً استثنائياً…! نعم هو لاعب للمستقبل، نعم هو أفضل موهبة، نعم لديه أقوى الأرقام، نعم إنه متألق منذ صغره، ونعم لم يسجل أي لاعب في تاريخ كرة القدم تلك الأرقام قبل سن الثامنة عشرة، ولكن مرة أخرى نعود لنفس السؤال: هل تم رفض اللاعب ولا يستطيع العودة..؟!
والحقيقة أن الجواب نعم…! وهي إجابة صادمة، سنوضحها لك فيما يلي:
في الموسم الماضي 2024-2025، شاهدنا لاعباً من عالم آخر، لاعب لم تكن مهاراته وقدراته أقدم من أي وقت مضى في تاريخ الأرض. إنها بالأحرى سنة تاريخية للاعب قدم كل شيء في أرقام كرة القدم… لكن هذا الموسم اختفى لامين تماما منذ مواجهات بطولة أوروبا ضد البرتغال، حتى وانتهت…! ربما إصابة أو عوامل أخرى، لكن اللاعب لم يكن هو الذي ترك العلامة الموسم الماضي، وهنا نطرح سؤالاً آخر.. هل يستطيع لامين العودة..؟! الجواب والمنطق يقولان أنه قد يعود لكنه لن يكون بنفس المستوى الاستثنائي.. بمعنى آخر من سابع الاستحالة سيأتي في غمضة عين ويتحول إلى ميسي أو رونالدو أو حتى سوبرمان. يتوهج فجأة ويتحول إلى عملاق، ثم ينتهي فجأة دون سابق إنذار… أي أن كل ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة.
البعض قد يبرر أن لامين لا يزال صغيرا، والبعض الآخر قد يبرر أن لامين سيعود في المستقبل أفضل مما كان عليه، لكن المشكلة أن اللاعب محدود. إنه ليس ميسي ولا مارادونا. لديه أسلوب معين. لم يستطع الهروب من هذا القالب. وحاول مرارا وتكرارا، ولكن دون جدوى. ولذلك أصبحت كل حركاته وأسلوبه وخطواته واضحة للجميع…! يريد أن يعمل ويقدم أفضل ما لديه، لكن ذلك غير ممكن على الإطلاق، لأن معظم المدربين والمدافعين يعرفون تفاصيل تحركاته وكيف يفكر، ولهذا السبب أخرجه هذا الموسم تماما من السباق.
هذا لا يعني أنه سيصبح لاعبًا على مقاعد البدلاء على الإطلاق، ولا يعني أنه لن يسجل أو يقدم تمريرات حاسمة، بل على العكس تمامًا. سيكون حاسما ولديه الكثير ليقدمه، لكن تم إسقاطه رسميا من التصنيف الاستثنائي للاعبين الاستثنائيين. لن يكون ميسي، ولن يكون رونالدو، ومن المستحيل أن يكون مارادونا.

