التخطي إلى المحتوى

في الكورة : الزنفلي: وقف القيد عطل انتقالي للزمالك والانضمام للأهلي الأهم بمسيرتي

في الكورة : الزنفلي: وقف القيد عطل انتقالي للزمالك والانضمام للأهلي الأهم بمسيرتي

أكد محمود الزنفلي، حارس مرمى حرس الحدود الحالي والسابق للأهلي، أن تواجده في النادي الأهلي منحه فارقًا كبيرًا في مسيرته الكروية، حتى لو كان لفترة قصيرة فقط. وأكد أن النادي الأهلي اسم كبير وله تاريخ عظيم، وشرف لي أن أكون جزءا منه وكل لاعب سيحصل على مركز أفضل في الملعب، سواء شارك أم لا.

وتابع “الزنفالي” في تصريحات لبرنامج نجوم الدوري النيل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: قصة رحيلي عن النادي الأهلي لم تكن طلبًا مني، ولكنها كانت استجابة لموقف معين طرأ، وفي كل الأحوال قدر الله لي الرحيل في هذا الوقت وأنا والحمد لله مؤمن بقضاء الله وقدره.

وأضاف: كوهلر لم يظلم أيًا من لاعبي الأهلي. لا يوجد مدرب يظلم اللاعب . هذا هو موقفي. اللاعب هو من يظلم نفسه بعدم تركيزه وقصوره في التدريبات وعدم جديته. جميع المدربين يريدون اللعب مع أفضل اللاعبين لتحقيق الانتصارات. لا يوجد مدرب يستبعد لاعبا يفيده ويجعله ناجحا. الجميع يريد النجاح لإكمال مسيرته في النادي، وإلا فإنه سيغادر على الفور.

وتابع: كرة القدم هي وظيفتي ومصدر رزقي. كنت في وزارة الداخلية ووقعت للزمالك، لكن إيقاف القيد عطل الصفقة. ثم ظهرت مسألة انتقال محمد أبو جبل من البنك الوطني إلى الأهلي، وطلب مسئولو نادي البنك الوطني عودتي للنادي. لم أتردد وقررت العودة بسرعة لأن المسؤولين هناك كانوا في غاية الاحترام، وعندما توقفت مسألة انتقال أبو جبل للأهلي توقفت عودتي للبنك الوطني ولم يتم إبرام العقد. ثم أكرمني الله بعرض الأهلي.

واختتم محمود الزنفلي حديثه: عندما تلقيت العرض من النادي الأهلي كنت أسعد إنسان. الاهلي افضل نادي في مصر وافريقيا.

محمود الزنفلي: أحمد الشناوي الأفضل حاليًا.. و”المداورة” بين الشناوي وشوبرت في مصلحة الأهلي

قال محمود الزنفلي، حارس مرمى الحدود الحالي والسابق، إنه لم يكن يشعر بالقلق من تواجد محمد الشناوي ومصطفى شوبير في تشكيلة حراسة المرمى بالأهلي عند انضمامه للفريق. وأكد أن الشناوي أصيب وأن المنافسة مع مصطفى شوبير قوية. يتمتع بشخصية قوية ونقية للغاية. العلاقة مع الثنائي كانت جيدة والمشاركة رزق ونصيب. اجتهد وافعل ما عليك، وقرار المشاركة بيد المدرب. وأضاف: الانتقاد لمحمد الشناوي أمر طبيعي جدا في كرة القدم. كرة القدم، ورسالتي له هي: ركز في عملك ووفقك الله. أنت حارس مرمى رائع ومنافستك مع مصطفى شوبير هي فوز للنادي والمنتخب الوطني.

وتابع: ثنائي الشناوي وشوبرت حراس مرمى رائعون، وكل لاعب يلعب بينهم يستحق ذلك. سياسة التدوير جيدة طالما أنها تصب في مصلحة النادي، خاصة إذا كان الفريق يمتلك حارس مرمى صاحب خبرة وحارس مرمى شاب هو مستقبل النادي.

وتابع: عصام الحضري أسطوري ومن أفضل حراس المرمى في مصر وإفريقيا. أحمد الشناوي أفضل حارس مرمى في مصر حاليا، يليه مصطفى شوبير، ثم محمد الشناوي، وعلي ماهر أفضل مدير فني، يليه أيمن الرمادي وهيثم شعبان.

وأضاف: محمد عبد المنعم أفضل مدافع كان في فريقي ومن أفضل المدافعين في الكرة المصرية لكننا لم نلعب معًا يليه ياسر إبراهيم وإمام عاشور رقم واحد حاليًا.

واختتم محمود الزنفلي حديثه: لا أخاف من أي مهاجم مهما كان اسمه ولكني لعبت ضد مهاجمين بارزين وأهمهم وسام أبو علي وناصر منسي ومابولولو.

محمود الزنفلي: المنافسة في الدوري صعبة للغاية.. والفروق بين اللاعبين أصبحت «معدومة».

أكد محمود الزنفلي، حارس مرمى حراس الأهلي الحالي والسابق، أن الاهتمام بمسألة إقامة المباريات بعد الإفطار في شهر رمضان، أصبح الآن أكثر تزايداً بين اللاعبين والأندية. أصبح اللاعبون مهتمين أكثر بتناول الأشياء التي تمنحهم المزيد من الطاقة حتى لا يشعرون بالتعب أو الدوار أو الإرهاق من آثار الصيام وفقدان السوائل من أجسامهم. وتابع: المنافسة في الدوري المصري صعبة للغاية هذا الموسم. العدد الكبير من الفرق جعل الأمر أكثر صعوبة. جميع الفرق دعمت صفوفها بقوة في الميركاتو الشتوي، وبالتالي فإن تحديد البطل أمر في غاية الأهمية. صعوبة.

وأضاف: بنفس الطريقة، لا يمكنك التنبؤ أو تحديد الفرق الهابطة. ولن يتم اتخاذ القرار إلا عند صافرة نهاية المباراة الأخيرة في الموسم. المنافسة قوية للغاية هذا الموسم، ومع بقاء مباراتين فقط في الجولة الأولى وست مباريات لمجموعة البطولة وأكثر لمجموعة الهبوط، لا يمكنك توقع أي شيء، لكن المواجهات المباشرة هي التي ستحسم الأمور.

وتابع: الفوارق بين اللاعبين في مصر ضئيلة للغاية في الوقت الحالي. الاستقرار المالي والفني والإداري، مع الدعم القوي والأجواء الهادئة، هو ما يمنح كل فريق الفارق مقارنة بمنافسيه، ويضمن له المنافسة على اللقب أو التواجد بين كبار اللاعبين.

واختتم محمود الزنفلي حديثه: هناك الآن القليل من الفروق الفردية في جميع أنحاء العالم. لقد أصبحت كرة القدم لعبة جماعية أكثر. لاعبون مثل ميسي ورونالدو لم يعودوا موجودين. مبابي كان نجم باريس سان جيرمان، لكنه لم يتمكن من قيادة الفريق إلى المجد في دوري أبطال أوروبا، لكن بعد رحيله تمكنت المجموعة من الفوز باللقب القاري بسهولة.

في الكورة : الزنفلي: وقف القيد عطل انتقالي للزمالك والانضمام للأهلي الأهم بمسيرتي