في الكورة : الزنفلي: بحب الطبخ والتمر باللبن أهم آكلاتي.. وممكن أفطر عشان ماتش مهم
أكد محمود الزنفلي، حارس مرمى حرس الحدود الحالي والسابق بالأهلي، أن البطولات الرمضانية هي أبرز سمات شهر رمضان المبارك، وأنتجت آلاف اللاعبين ونجوم الكرة المصرية عبر التاريخ. وقال: “افتقدت اللعب فيها لأنها كانت ضرورية في رمضان قبل وبعد الإفطار، أو الخماسي أو الملعب الكبير. كانت ذكريات رائعة لا أستطيع أن أنساها”.
وأضاف “الزنفلي”، في تصريحات لبرنامج نجوم دوري النيل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: “لا أحب لعب المباريات في رمضان لأنه يضيع علي صلاة العشاء والتراويح، رمضان شهر عبادة ولا يأتي إلا مرة واحدة في السنة”.
وأضاف أن الأمور صعبة على لاعبي كرة القدم خلال شهر رمضان. هناك لاعبين يأكلون بشكل أقل بسبب ضيق الوقت بين المغرب والمباريات، وهذا يمكن أن يؤثر عليهم ويسبب ضغطا كبيرا، لكن كحارس مرمى لا أشعر بهذا كما يشعر اللاعبون، لأنني معتاد على تناول طعام خفيف يوم المباراة، ليكونوا أكثر نشاطا، ولكن هناك لاعبين يعانون من ذلك.
وتابع: “ليس لدي مانع من أخذ رخصة للإفطار في رمضان إذا كانت المباراة مهمة ومصيرية وفي بطولة كبيرة، في ذلك الوقت أنا مسافر وفي دولة أخرى، وقد أعطاني الله رخصة للإفطار، فلماذا لا أفعل ذلك؟ هناك لاعبين سيرفضون ذلك، وسيكون الجميع حرا في اتخاذ القرار الذي يريده في هذه الحالة حتى لا يؤثر عليه”.
واختتم محمود الزنفلي حديثه قائلاً: “حالياً لا يوجد تأثير كبير على اللاعبين عند لعب المباريات خلال شهر رمضان، الجميع الآن يتدرب في نفس مواعيد المباريات وهناك أندية تضع نظاماً غذائياً مناسباً للحفاظ على لياقة اللاعبين، الجميع أصبح معتاداً على اللعب بعد الإفطار”.
محمود الزنفلي: أحببت الطبخ منذ الصغر.. والتمر مع الزبادي طعامي الرئيسي في رمضان
قال محمود الزنفلي، حارس مرمى حرس الحدود الحالي والسابق بالأهلي، إنه يحب الطبخ كثيرا ويستمتع بالتواجد في المطبخ منذ الصغر. ويؤكد أنه يساعد زوجته عندما يكون في المنزل، وأنه يقوم بإعداد وجبة الإفطار لأسرته في حالة عدم وجود تدريب قبل الإفطار أو إذا كانت زوجته مريضة. أحب إعداد جميع أنواع المعكرونة والدجاج واللحوم والأوعية المقاومة للحرارة والبطاطس المخبوزة والبيض والعجة. أحب الطعام كثيراً وأطبخ ماهراً، لكن كرة القدم هي غذاء رزقي وعملي، ولا أستطيع أن أفتقر إلى ذلك.
وأضاف أن التدريبات ستكون خلال المباراة، والتدريب قبل الإفطار سيكون متعبا للغاية، لأنك خلال ساعات الصيام تفقد كل السوائل الموجودة في جسمك ويحدث ضعف في العضلات، وبالتالي فإن التدريب قبل الإفطار يؤثر بشكل كبير على اللاعب. من الممكن التدرب في صالة الألعاب الرياضية قبل الإفطار، حيث يعمل على تقوية العضلات وتعويض فقدان الجسم للسوائل، لكن التدريب بعد الإفطار أفضل، لأن الجسم قد أكل وتبقى لديه طاقة، فيتمكن من التدرب بكامل قوته.
وتابع: محشي الباذنجان والبط واللحم والدجاج والتورتيلا والجولاش باللحم المفروم هي بالنسبة لي الأطعمة المرتبطة بشهر رمضان المبارك، ومن ناحية أخرى لا أحب الحلويات.
واختتم محمود الزنفلي حديثه: بالنسبة لي الحلويات قطعة كعكة بين الحين والآخر، لكن البسبوسة والكنافة والقطايف ممنوعة، وأحب تناول التمر مع الحليب والمكسرات في شهر رمضان.
محمود الزنفلي: رمضان شهر البركات والرحمة.. والأطعمة الدهنية ممنوعة بسبب كرة القدم
أكد محمود الزنفلي حارس حرس الحدود الحالي والسابق بالأهلي، أن رمضان شهر الرحمة والبركة، وهو شهر التجمعات التي تجتمع فيها الأسرة لقضاء أوقات جميلة بالإفطار ثم قراءة القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح. وأكد أنه يحب روحانية الشهر الفضيل وأجوائه التي يفتقدها في الأيام العادية. وتابع: التدريب في النادي يعتمد على ظروف المباريات، أوقات نتدرب فيها قبل الإفطار وأوقات أخرى بعد الإفطار، أما بالنسبة للطعام فإذا كان التدريب بعد الإفطار أفطر على تمر وحليب ثم أصلي المغرب ثم أتناول طعاما خفيفا ثم أتدرب. عندما أعود، سوف آكل ما أريد.
وأضاف: الأكل في رمضان يبقى متقطعا، وأنا أحب رمضان لأنه فرصة ذهبية لإنقاص الوزن، لأن الصيام يستنزف الجسم ويخرج السموم منه. الأجواء في شهر رمضان جميلة جداً وتقبل الله من الجميع.
وأنهى محمود الزنفلي حديثه: عندي فوطة في البيت ممكن يلبسوها من رمضان. يمنع صنع الأطعمة الدهنية، مثل اللحوم المحشية والطواجن والبط وغيرها. نحن ننحدر من مزارعين من محافظة الشرقية، أهل الكرم وأصل الطعام، ولكن الحفاظ على الوزن مهم لأنه عملي وأكسب لقمة العيش. أقول قبل المسابقات أنه من المستحيل تناول طعام عادي. الطعام كله طعام خفيف ويمنحني الطاقة، وفي يوم السباق تفعل ما تريد لإنهاء السباق وتأتي. لتناول الطعام.

