في الكورة : نادر شوقي: كنت العامل الخفي في انتقال زيزو لـ الأهلي.. وكورونا غيّرت مسار رمضان صبحي
وكشف نادر شوقي وكيل اللاعب عن كواليس انتقال أحمد سيد زيزو للأهلي، وأكد أنه لعب دورًا حاسمًا في إتمام الصفقة التي وصفها بأنها من أقوى الصفقات في تاريخ الكرة المصرية.
وقال نادر شوقي في تصريحات تلفزيونية عبر قناة النهار: “أنا كنت العامل الخفي في مسألة انتقال زيزو للأهلي من البداية للنهاية، أحببت زيزو منذ فترة طويلة ورأيت أنه يجب أن يرتدي القميص الأحمر، هذه كانت أمنيتي الشخصية، لكن تنفيذ الأمر كان حوارا كبيرا وصعبا للغاية”.
وأضاف: “الأطراف لم تتحدث مع بعضها البعض، وكنت الوسيط بين الأهلي واللاعب، وفي البداية رفض الأهلي فكرة التعاقد مع زيزو”.
وتابع: “عملت على الصفقة خلال فترة التفاوض المسموح بها، ولم أتحدث مع زيزو إلا مرة واحدة قبل التوقيع للأهلي، وكانت كل محادثاته مع والده، استمتعت بالجلوس معه واحترم والده كثيرا، وليس صحيحا أنني تشاجرت معه”.
وأوضح: “لم يكن هناك سوى خلاف واحد بيني وبين والد زيزو عندما كان يلعب لنادي ليرس البلجيكي أثناء تمديد عقده”.
وعن علاقته باللاعب، قال: “علاقتي بزيزو بدأت عندما كان يلعب في ليرسه، وكنت على وشك الذهاب معه إلى الجونة، لكن الصفقة لم تتم بسبب طلب النادي البرتغالي مبلغ مالي كبير، لينتقل بعدها إلى الزمالك”.
وعن الأرقام المتداولة حول عقد اللاعب قال: “ما تردد عن حصول زيزو على 100 مليون جنيه من الأهلي غير صحيح بهذه الطريقة”.
وأضاف: “انتقال زيزو للأهلي من أقوى الصفقات في التاريخ، لأن التعاقد مع وكيل حر من المنافس ليس بالأمر السهل، وأما الحديث عن عروض نيوم السعودي أو العربي القطري أو العين، فهي لم تشكل جسرا لانتقاله للأهلي فحسب”.
انظر | نادر شوقي: الأهلي رفض طلبي بإعارة لاعبه.. وأنا السبب في انضمام أحمد حمدي للزمالك
وأتم: “دعوت الزمالك ألا يقبل عرض نيوم لأنه لو انتقل للدوري السعودي كان سيحصل على أموال طائلة ولعب في دوري قوي”.
وأضاف: “لم تكن هناك رؤية واضحة في البداية، نادي هدرسفيلد أراد الرحيل عن رمضان مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني، وواصلت أنا وأمير توفيق التفاوض حتى وصلنا الرقم إلى 3.5 مليون جنيه إسترليني كبيع نهائي، ورمضان كان يعلم بكل ما حدث”.
وتابع: “فجأة حدثت جائحة كورونا، ولم أكن أعرف شيئا عن رمضان وقتها، وكان في الساحل، وكان هناك اتصال هاتفي بيني وبينه وبين أمير توفيق، وشعرت وقتها أن هناك خطأ ما، وكانت هذه بداية المشكلة”.
وتابع: “رمضان شعر بأنني أضغط عليه للانضمام للأهلي أو أنني أضلله في أمر ما، وهذا لم يحدث، وبعد ذلك تردد أن بيراميدز دخل في الصفقة، واستعان بالله، وانتهت الصفقة لصالح بيراميدز”.
وأتم: “لا أعلم على أي أساس انتهى الاتفاق بين هيدرسفيلد وبيراميدز، لكن رمضان أبلغ النادي الإنجليزي بعدم رغبته في الانضمام للأهلي”.

