التخطي إلى المحتوى

في الكورة : منتخب مصر يترقب مصير معسكر مارس فى قطر بعد أنباء الإلغاء

في الكورة : منتخب مصر يترقب مصير معسكر مارس فى قطر بعد أنباء الإلغاء

تسيطر حالة من عدم اليقين على مصير مهرجان قطر لكرة القدم، الذي سيقام في الدوحة خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس الجاري، حيث أصبحت البطولة الملقبة بـ«كأس ​​العالم المصغر» مهددة رسميا بالإلغاء بسبب الأوضاع الأمنية الاستثنائية التي تعيشها المنطقة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية، مما دفع الجهات المعنية إلى مراجعة جميع الأحداث الكبرى لضمان سلامة الوفود والجماهير المشاركة، خاصة أن المهرجان يضم نخبة من أقوى المنتخبات العالمية، مثل الأرجنتين وإسبانيا وصربيا، إلى جانب الشقيقين مصر والسعودية، في إطار استعداداتها لكأس العالم 2026.

الفراعنة ينتظرون القرار الرسمي

ويتابع الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، التطورات الحالية عن كثب، حيث يمثل هذا المهرجان محطة إعداد أساسية لـ«الفراعنة» قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

ورغم عدم صدور بيان نهائي بعد، إلا أن مؤشرات هيئة السياحة القطرية بوقف كافة الفعاليات العامة والأنشطة الترفيهية والتجمعات في الفنادق والأماكن السياحية حتى إشعار آخر، ترفع احتمالية تجميد الأنشطة الرياضية المقررة.

وينتظر الشارع الرياضي المصري إعلانا حاسما من اللجنة المنظمة أو اتحاد الكرة بشأن جدولة هذه المباريات أو الاعتذار عنها في حالة استمرار حالة عدم الاستقرار.

ارتباك بشأن الروزنامة الدولية والمسابقات الكبرى

ولم تقتصر المخاوف من الإلغاء على المشاركة العربية فقط، بل امتدت إلى القمة الكروية العالمية المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين لكأس “فينياليسما” المقررة في 27 مارس/آذار المقبل.

وذكرت تقارير إعلامية عالمية، من بينها صحيفة “آس” الإسبانية، أن هناك حالة من الارتباك واسعة النطاق بين الفرق الكبرى بسبب الغموض المتعلق بالسلامة، حيث تضع الاتحادات الوطنية سلامة لاعبيها على رأس الأولويات.

وتحاول اللجنة المنظمة حاليا، ومن خلال مشاورات مكثفة مع كافة الأطراف، تقييم الوضع على الأرض ودراسة خيارات تأجيل أو إعادة جدولة الفعاليات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الدوحة، في انتظار الكلمة الأخيرة التي ستقرر مصير هذا الحدث الرياضي الكبير.

في الكورة : منتخب مصر يترقب مصير معسكر مارس فى قطر بعد أنباء الإلغاء