في الكورة : محمد صلاح يزين قائمة النخبة في الدوري الإنجليزي وغياب مرموش
على الرغم من العدد الكبير من النجوم الذين يملأون ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن مكانة اللاعب من الطراز العالمي تظل امتيازًا نادرًا لا يُمنح إلا لقلة مختارة.
تقرير حديث من موقع GIVEMESPORT قلص القائمة إلى 14 لاعبًا فقط، يعتبرون حاليًا النخبة الحقيقية في كرة القدم الإنجليزية، في بطولة توصف بأنها الأقوى في العالم. لا يكفي أن تكون نجمًا لأسابيع أو أشهر، ولكن عليك أن تضغط على نفسك موسمًا بعد موسم. أربعة عشر لاعباً فقط تمكنوا من تجاوز سقف المنافسة الشرسة وفرض أنفسهم وجهاً لنخبة إنجلترا، في منافسة لا يعترف بها إلا من يصنع الفارق باستمرار، وسط حضور محمد صلاح نجم منتخب مصر، وغياب مواطنه عمر مرموش نجم مانشستر سيتي الإنجليزي.
واعتمد التصنيف على معايير دقيقة أهمها المستوى الحالي للاعب بغض النظر عن إنجازاته السابقة، ودرجة تأثيره المباشر على نتائج فريقه سواء من خلال الأهداف أو التمريرات الحاسمة أو السلامة الدفاعية. كما تتضمن المعايير ضرورة أن يكون اللاعب من بين الأفضل في العالم في مركزه، مع أرقام حاسمة تعكس قدرته على حسم المباريات، بالإضافة إلى عنصر الثبات والاستمرارية.
مانشستر سيتي.. جودة رغم قلة الأسماء
ضمن تشكيلة مانشستر سيتي، برز اسمان فقط في القائمة. الأول كان الإسباني رودري، الذي أثبت نفسه كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم على الرغم من الإصابات التي أصابته في الآونة الأخيرة. والثاني هو النرويجي هالاند، الهداف الذي لم يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية منذ وصوله إلى إنجلترا، ومصدر الرعب الرئيسي لدفاعات المنافسين.
ليفربول…ثلاثي الخبرة والحسم
أما ليفربول فيمثله ثلاثة لاعبين، في مقدمتهم الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي غير وجه الفريق بثباته وتألقه في اللحظات الحاسمة، وبجانبه المصري محمد صلاح آلة الأهداف وحامل الرقم القياسي، بجانب الهولندي فيرجيل فان دايك الذي يظل مرجعا دفاعيا رغم كبر سنه.
الأرسنال.. مشروع يترجم الطموح
وكان الحضور الأكبر في القائمة من نصيب أرسنال، بستة لاعبين يعكسون مدى نضج المشروع الفني للفريق. يقودهم ديكلان رايس، لاعب الوسط وصانع التوازن، وبوكايو ساكا، الجناح الحاسم. وتضم القائمة أيضًا الثنائي الدفاعي ويليام صليبا وجابرييل ماجالهايس، إلى جانب حارس المرمى ديفيد رايا والمدافع الهولندي جوريان تمبر.
مانشستر يونايتد وتشيلسي.. حضور فردي مؤثر
وفي مانشستر يونايتد، برز اسم واحد: البرتغالي برونو فيرنانديز، الذي يواصل تحمل عبء القيادة وصنع الفارق رغم تقلبات الفريق، وفي تشيلسي جاء الثنائي كول بالمر، أحد أبرز المواهب الهجومية، وموسيس كايسيدو، لاعب خط الوسط الماهر الذي استعاد تألقه بعد بداية مهزوزة.

