في الكورة : كاف يؤجل حسم ملف أحداث مباراة الأهلى والجيش الملكى فى دورى الأبطال
تشير تقارير في وسائل الإعلام المغربية إلى أن اللجنة التأديبية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لم تحسم حتى الآن ملف المخالفات العلنية التي شهدتها مواجهة الأهلي والجيش الملكي المغربي.
وذكر موقع البطولة أن اللجنة لم تحدد بعد موعدا لاجتماعها المرتقب لمناقشة أعمال الشغب التي اندلعت في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، رغم التوقعات بعقوبات رادعة بناء على قواعد انضباطية صارمة، خاصة أن المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي شهدت توتراً شديداً بين جماهير الفريقين.
وحتى الآن اقتصرت تحركات الكاف على مخاطبة الناديين رسميا لتوضيح ما ورد في تقارير مراقبي المباراة، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن العقوبات المنتظرة.
الكاف يمهل الجيش الملكي الهولندي 72 ساعة للرد على تقرير مراقب مباراة الأهلي
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أمهل إدارة نادي الجيش الملكي المغربي، مهلة 72 ساعة للرد على ما ورد في تقرير مراقب المباراة التي جمعت الأهلي والجيش الملكي على ملعب “استاد القاهرة” ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وكشف موقع Le360 Sport المغربي أن مراقب المباراة جمال أمبيه أشار في تقريره الرسمي إلى أن جماهير الجيش الملكي هي الجهة التي بدأت الهجوم، مما أدى إلى اندلاع أعمال شغب بعد صافرة النهاية.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن هذا الوصف لفت انتباه لجنة الانضباط إلى النادي المغربي، وبات مهددا بعقوبات صارمة قد توقع عليه خلال الفترة المقبلة، رغم تأهل الفريق رسميا إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا.
ويخشى الجيش الملكي الهولندي فرض عقوبات جديدة
وتنتظر حكومة الجيش الملكي تطورات الوضع، في ظل حساسية التقرير وتأثيره المحتمل على مسار المنتخب القاري، فيما تبقى الكلمة الأخيرة للجهات المختصة داخل الكاف لحسم الأمر بشكل نهائي.
وبحسب الموقع فإن الليبي جمال أمبيه، مراقب المباراة، أدرج في تقريره بيانات حملت جماهير الفريق المغربي بشكل غير مباشر مسؤولية أعمال الشغب التي أعقبت المواجهة، والتي أدت إلى موجة من السخط داخل صفوف النادي، خاصة بعد الاطلاع على تفاصيل ما ورد في الوثيقة الرسمية.
وأوضح التقرير أن لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحركت سريعا وكتبت خطابا لحكومة الجيش الملكي، تطالب فيه بالرد الرسمي والتوضيح الدقيق خلال مدة تصل إلى 72 ساعة، تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي بشأن الواقعة.
ومما زاد من حدة الجدل أن تقرير المراقب، بحسب المصدر نفسه، ناقض ما سجله حكم المباراة البنيني لويس دينو، والمنسق العام النيجيري أوبي أوكاي، الذي وثق الأحداث استنادا إلى الأحداث المسجلة داخل الملعب وفي محيطه.

