في الكورة : “شوية أطفال متهورين”.. شوبير يشن هجومًا على جمهور الأهلي ويتهم كاف بالتحفز
علق الإعلامي أحمد شوبير على قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بإحالة أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي إلى لجنة الانضباط، معربًا عن استغرابه من سرعة صدور البيان وإرسال رسائل انتقادات وتحذيرات لجماهير القلعة الحمراء.
وقال شوبير اليوم عبر برنامجه الإذاعي الثلاثاء: “بعد انتهاء مباراة الأهلي والجيش الملكي أول من أمس في تمام الساعة الحادية عشرة مساء، أصدر الاتحاد الإفريقي بيانا بعدها بساعات قليلة بإحالة أحداث المباراة إلى اللجنة التأديبية”.
وتابع: “سواء صدر الإعلان في نفس اليوم أو بعده بيوم أو بعد أسبوع، فمن الطبيعي أن يتخذ الاتحاد الأفريقي هذا الإجراء، لكن ما أدهشني وأدهشني هو السرعة الكبيرة التي صدر بها القرار حيث لم يستغرق الكثير من الوقت”.
وأضاف: “في مباراة الذهاب انتظرنا ثلاثة أيام حتى يصدر الكاف بيانا مماثلا، وبعدها صدرت عقوبات على نادي الجيش الملكي، علما أنه سبق أن تعرض لعقوبة مع وقف التنفيذ، وعندما تكررت المخالفة تم تفعيل العقوبات، وهذا ما حدث في المباراة الأولى”.
وتابع: “في جميع الأحوال كان لا بد من إحالة الأمر إلى اللجنة التأديبية، سواء صدر القرار عاجلا أم آجلا، ولكن أرى أن ما حدث مؤشر مقلق بعض الشيء للنادي الأهلي، رغم أن القواعد واضحة واقتصرت الواقعة على إلقاء الزجاجات على أرض الملعب دون أي مخالفات أخرى”.
أنظر أيضا | خاص | أول تعليق للجيش الملكي المغربي بعد بيان الأهلي على أحداث ستاد القاهرة
وأوضح شوبير: “حسب معلوماتي، هناك قدر معين من الحماس تجاه النادي الأهلي في هذا الملف، وهذه فقط المعلومات المتوفرة لدي، وسنرى إلى أين ستتجه الأمور”.
وأضاف: “قبل المباراة بأربعة أيام تحدثت مع جماهير الأهلي واستدعتهم وحذرتهم وطلبت منهم الانتباه، وذكّرتهم بأن الفريق تأهل بالفعل وأن دور المشجع أساسي في دعم فريقه، فالجماهير عنصر حاسم في تحقيق الانتصارات، وجماهير الأهلي معروفة بتأثيرها الكبير على أداء اللاعبين”.
وتابع: “طلبت من الجماهير عدم خلق الفوضى أو إعطاء أي جهة الفرصة لاختطاف النادي، وقلت إن دوري كمشجع هو تشجيع فريقي بحماس في المدرجات، ولكن بتفان وانضباط، حتى تسير الأمور على ما يرام، دون ضجيج أو أخطاء”.
وتابع: “رغم كل ما قلته وكررته وحذرت، لا أحد يستمع، وفي النهاية الذي ينذر يتهم بعدم فهم النادي أو أنه ضد النادي، وهذا يحدث دائما. ماذا يمكن للإنسان أن يفعل أكثر من ذلك؟ ما فائدة الضغط على أنفسنا ليوم أو يومين أو ثلاثة؟ وحتى لو كانت العقوبة مجرد عقوبة مالية، فلماذا ندفعها أصلا؟ أتمنى أن أفهم السبب”.
وتابع: “في النهاية يبدو أن من يحاول التحذير فهو مذنب، وهذا أمر غريب وعجيب للغاية، وأتساءل: هل الأفضل لنا أن نبقى صامتين؟ بصراحة، أشعر بالتعب الشديد من تكرار الأمر”.
واختتم: “(عدد قليل من الأطفال المتهورين) يتسببون في المشكلة، ومن ثم يعاني النادي من العواقب. ما الفائدة التي سنجنيها من ذلك؟ لماذا نعيش في خوف من إمكانية إيقاف أو منع الجماهير من الحضور؟ أنا حقا لا أستطيع فهم هذه العقلية”.

