في الكورة : الحلم يتبخر .. هكذا خسر الريال الليغا !


يا كرة القدم – رأي الصحفي توماس رونسيرو
لم تعد الجماهير تحتمل فريقاً بلا روح ولا سرعة، ولا رد حقيقي، وبعيد كل البعد عن الشخصية البطلة التي ميزته دائماً.
أداء متواضع، بطاقة حمراء ساذجة من ماستانتونو، غيابات مؤثرة وأخطاء متكررة، ومن ثم مشاركة إبراهيم في الدقائق الأخيرة، كلها تفاصيل ترسم صورة لفريق ضائع، متنازلاً عن لقب كان لا يزال في المتناول.
الحزن بادي في المدرجات، والقناعة تتسلل إلى أن الموسم مقبل على خيبة أمل جديدة.
قبل بداية المباراة، لفت انتباهي طفل كان يزور البرنابيو بحماس لأول مرة. تخيلت شعورها بعد صافرة النهاية. من الصعب وصف هذا الشعور عندما يتحول الحلم إلى إحباط.
كنت أؤمن بإمكانية تحقيق الثنائية بين الدوري ودوري أبطال أوروبا، لكن الواقع الآن أصبح يضغط على بيتي.
الإيمان مهم، نعم، لكنه ليس كافيا. يجب ترجمتها إلى عمل حقيقي على أرض الملعب، وهذا ما يفتقده الفريق في هذه المرحلة.

