في الكورة : التحكيم فى المونديال.. الأمنية الضائعة من محمود عثمان فى الذكرى الـ 11 لرحيله
في مثل هذا اليوم 13 فبراير 2015، رحل الحكم المخضرم محمود عثمان عن عمر يناهز 81 عامًا، لتفقد الرياضة المصرية أيقونة التحكيم المصري والعربي وأحد أبرز علامات نظام التحكيم وأحد رموزه في عصره الحديث، وذلك بعد جهد طويل داخل منظومة التحكيم المصرية والإفريقية والعربية.
لسنوات عديدة، كان محمود عثمان رئيسًا للجنة حكام القاهرة، وعضوًا في لجنة الحكام الرئيسية، ورئيسًا للجنة العلاقات العامة بلجنة الحكام.
وقاد عثمان نادي طلعت حرب سنوات طويلة وساهم في تقديم ندوات ومحاضرات للحكام الشباب في مختلف مناطق الجمهورية، حتى أطلق عليه لقب “أيقونة الحكم المصري” بسبب خفة الدم والابتسامة الجميلة التي اتسم بها الراحل ببشرته الداكنة المميزة. رحل وترك لنا نجله الحكم الدولي السابق سمير محمود عثمان أحد أبرز نجوم التحليل التحكيمي، ليواصل نفس مسيرة والده في خدمة المنظومة.
اليقين المفقود بكأس العالم لمحمود عثمان
ورغم أن محمود عثمان لم يتم تعيينه لإدارة نهائيات كأس العالم مثل أساطير التحكيم المصري، إلا أنه كان أحد أشهر الحكام في تاريخ الكرة المصرية، وسبق له أن أدار مباراة في دوري الدرجة الأولى بين الأهلي والزمالك وأوصلها إلى بر الأمان.
وكان المتوفى من أصل صعيدي بمحافظة أسوان. نشأ في القاهرة منذ صغره وعمل في التحكيم حتى وفاته. ورث حبه للتحكيم من نجله سمير محمود الحكم الدولي السابق الذي يعتبر من أبرز نجوم التحكيم خلال العشرين عاما الماضية والمحلل التحكيمي الحالي على قنوات أون تايم سبورتس.

